الشيخ علي النمازي الشاهرودي
85
مستدرك سفينة البحار
الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج ) * . قال الصادق ( عليه السلام ) : هي الرجعة ( 1 ) . 30 - قوله تعالى : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) * - الآية . فإن المراد بالذين آمنوا الأئمة ، واستخلافهم في الأرض يكون في الرجعة ( 2 ) . وفي " وعد " ما يتعلق بذلك . 31 - قوله تعالى : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) * وذلك في الرجعة ( 3 ) . 32 و 33 و 34 - قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * ، وقوله : * ( واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا ) * فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا وشربوا ونكحوا . ومثله خبر العزير في قوله : * ( أو كالذي مر على قرية ) * - الآية ( 4 ) . وجه الدلالة يظهر بعد ضميمة ما تقدم في " جرى " : من أنه يجري في هذه الأمة كلما جرى في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة . كما هو صريح الروايات المتواترة بين العامة والخاصة . وهذا الإحياء في هذه الأمة في الرجعة . 35 - قوله تعالى : * ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) * - الآية . وهو خروج الحسين ( عليه السلام ) مع أصحابه في الرجعة ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) . 36 - قوله تعالى : * ( ثم إذا شاء أنشره ) * يعني في الرجعة ، كما تقدم في " انس " . 37 - قوله تعالى : * ( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ) * . قال الصادق ( عليه السلام ) : الراجفة الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، والرادفة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأول من ينفض
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 216 ، وجديد ج 53 / 65 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 230 ، وجديد ج 53 / 119 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 226 ، وجديد ج 53 / 102 و 119 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 230 و 218 مكررا و 232 ، وجديد ج 53 / 73 و 119 و 128 و 129 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 222 و 223 و 226 ، وجديد ج 53 / 89 و 94 و 105 .